ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٥٤٣
! ثم روى تفسيراً آخر وسع فيه: وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكتاب، ليشمل عدة أشخاص مع ابن سلام! قال (وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال: كان من أهل الكتاب قوم يشهدون بالحق ويعرفونه منهم عبد الله بن سلام والجارود وتميم الداري وسلمان الفارسي).
ثم روى تفسيراً آخر جعل الشهداء على الأمة الإسلامية كل أهل الكتاب (الذين يشهدون ضدها!) قال: (وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكتاب، قال هم أهل الكتاب من اليهود والنصارى!).
ثم روى تفسيراً آخر جعله جبرئيل (عليه السلام) قال: (وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله: وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكتاب، قال: جبريل! وتفسيراً آخر جعله الله تعالى قال: (وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد: وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكتاب، قال:هو الله عز وجل)!
عبد الله بن سلام لم يزل يهودياً!
عندما نرجع إلى حياة عبد الله بن سلام الذي ادعوا أنه الشاهد الرباني على الأمة، نجد أن تعصبه اليهودي لايجعله أهلاً لهذه المسؤولية الضخمة، فقد روى الذهبي عنه أنه استجاز النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في أن يقرأ القرآن ليلة والتوراة ليلة.. فأجازه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)!!
قال الذهبي في تذكرة الحفاظ:١/٢٧: (يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه أنه جاء إلى النبي