ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٥٤١
الذي لم يعرف معنى آية مثل: (وَفَاكِهَةً وَأَبّاً)؟!
رابعاً: قال لهم سعيد بن جبير: إن الآية مكية، واليهودي عبد الله بن سلام أسلم في المدينة، فكيف تقصده الآية قبل إسلامه؟!
إن تنازل الجيل التالي منهم عن قراءة عمر بالكسر، وتفسيرهم لها بعبد الله بن سلام لم يجبر الموضوع! فمن حق الباحث أن يتعجب من الطبري وغيره كيف يقبلون أن يكون الشخص الذي ارتضاه الله تعالى شاهداً على الأمة الإسلامية علماء اليهود كلهم أو بعضهم؟!!
ومن طريف ما رواه الطبري في تفسيره:٧/١١٨ رواية (عن أبي صالح في قوله: وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكتاب؟ قال: رجل من الإنس ولم يسمه)!!
فقد خاف أبو صالح أن يقول إنه علي (عليه السلام) فقال: رجل من الإنس!!
أمثلة من أحاديثهم الموضوعة في تفسير الآية!
قال السيوطي في الدر المنثور:٤/٦٩: (قوله تعالى: (وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا..الآية. أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: قدم على رسول الله (ص) أسقف من اليمن فقال له رسول الله (ص): هل تجدني في الإنجيل رسولاً؟ قال لا، فأنزل الله: قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ، يقول: عبد الله بن سلام!) انتهى.
لكن واضع الحديث لم يلتفت إلى حادثة