ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٥٢١
النبي (ص) أولى من المنسوب إليه عليه السلام بالظن الذي نهى الله تعالى عنه ورسوله عليه السلام.
فإن قلتم ليس ظناً، فأدخلوا في حديثكم أنه مسند فقولوا: عن عمر عن النبي (ص)! فان فعلتم كذبتم، وإن أبيتم حققتم أنه منكم قولٌ على رسول الله (ص) بالظن الذي قال الله تعالى فيه إن الظن لا يغني من الحق شيئاً).
وقال في:٣/٩١: (ويدعو المصلي في صلاته في سجوده وقيامه وجلوسه بما أحب، مما ليس معصية، ويسمي في دعائه من أحب. وقد دعا رسول الله (ص) على عصية ورعل وذكوان، ودعا للوليد بن الوليد وعياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام، يسميهم بأسمائهم، وما نهى عليه السلام قط عن هذا ولا نُهِيَ هو عنه) انتهى.
وكلامه الأخير ضربة قوية لسورتي الحفد والخلع، وتكذيب لحديث الشافعي والبيهقي: (يا محمد إن الله لم يبعثك سباباً ولا لعاناً)!
ونسبوا حفد عمر وخلعه إلى أبيّ بن كعب!
بهذا التوضح الموجز تعرف أن سورتي الحفد والخلع عمريتان قرشيتان، ولا علاقة لهما بالأنصار ولا بأبيّ بن كعب!
وأن كل رواية تنسبهما إليه فهي لاستغلال اسمه في تسويقهما! من نوع ما رواه في الدر المنثور: ٦/٤٢٠، عن حماد قال: (قرأنا في مصحف أبيّ بن كعب: اللهم إنا نستعينك وتستغفرك ونثني عليك الخير ولا