ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٥١٦
٩ ـ هل تقولون بكفر منكر المعوذتين ومانع الزكاة؟ وهل توافقون على قول ابن الصباغ في الكلام: (وإنما قاتلهم أبو بكر على منع الزكاة، ولم يقل إنهم كفروا بذلك وإنما لم يكفروا لأن الإجماع لم يكن استقر، قال: ونحن الآن نكفر من جحدها! قال: وكذلك مانقل عن ابن مسعود في المعوذتين يعني أنه لم يثبت عنده القطع بذلك ثم حصل الإتفاق بعد ذلك)؟!! (فتح الباري: ٨/٥٧٢)
المســألة: ١٠٣
سورتا الحفد والخلع بدل المعوذتين، كان يصلي بهما عمر!
ترتبط قصة سورتي الحفد والخلع المزعومتين بعملهم لحذف سورتي المعوذتين من جهة، وحذف قنوت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ودعائه على زعماء قريش من جهة أخرى!
لعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) زعماء قريش في صلاته!
كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقنت في صلاته ويدعو على فراعنة قريش ويسميهم بأسمائهم ويلعنهم، ومنهم أبو سفيان، وسهيل بن عمر، والحارث بن هشام، وصفوان بن أمية، وبعض زعماء قبائل العرب! واستمر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في ذلك حتى بعد فتح مكة وإعلانهم إسلامهم تحت السيف، وكان ذلك من أصعب الأمور عليهم!
ففي صحيح مسلم:٢/١٣٤، عن أبي هريرة: (كان رسول الله (ص) يقول حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة ويكبر ويرفع رأسه سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد، ثم يقول وهو