ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٥١٤
الأسئلة
١ ـ ماذا تفهمون من حديث البخاري في تعويذ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) للحسن والحسين (عليهما السلام) ونصه على أنه كتعويذ إبراهيم لإسماعيل وإسحاق؟قال في:٤/١١٩: (عن ابن عباس قال:كان النبي (ص) يعوذ الحسن والحسين ويقول: إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة)؟!
٢ ـ ماذا تفهمون من رواية عائشة لتعويذ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) للحسن والحسين (عليهما السلام) وعدم ذكرها اسمهما، بل قالت (يعوذ بعض أهله، يعوذ بعضهم) البخاري:٧/٢٤و٢٦؟!
٣ ـ إذا كان الحديث الذي يثبت أن المعوذتين من القرآن هو حديث الجهني فقط، فأين التواتر الذي تحتاجونه لإثبات قرآنيتهما؟!
٤ ـ بماذ تفسرون اقتصار البخاري على روايات التشكيك في قرآنية المعوذتين، وهي صحيحة على مبناه وعند أستاذه؟!!
٥ ـ لماذا كانت قراءة المعوذتين في الصلاة أمراً مستنكراً عند أتباع الخلافة وأن أول من جهر بقراءتهما عبيد الله بن زياد بعد نحو أربعين سنة من وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)؟! قال ابن أبي شيبة في المصنف: ٧/٢١٦: (عن مغيرة عن إبراهيم قال: أول من جهر بالمعوذتين في الصلاة عبيد الله بن زياد). انتهى.
فهل جاء هذا العرف عند عامة الناس،