ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٥١٠
يونس ذكر سعيد بن عبد العزيز فذكر خيراً ولم يكن عبد الرحمن بن يزيد من أجلاسها. قال الوليد: كان عند عبد الرحمن كتاب سمعه وكتاب آخر لم يسمعه. قال يحيى بن بكير: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة).
لماذا اقتصر البخاري في صحيحه على روايات التشكيك؟!
اختار البخاري أن يقف في صف المشككين في المعوذتين! فقد كان روى رواية عقبة في تاريخه الكبير:٣/٣٥٣، ثم تراجع عن روايتها في صحيحه فقد عقد عنوانين للمعوذتين لكنه اكتفى بروايات التشكيك المتزلزلة التي رووها عن أبيّ بن كعب دون غيرها!! مع أنه ألف تاريخه قبل صحيحه كما في تذكرة الحفاظ: ٢/٥٥٥!
قال في صحيحه: ٦/٩٦: (سورة قل أعوذ برب الفلق... عن زر بن حبيش قال: سألت أبيَّ بن كعب عن المعوذتين. فقال: سألت رسول الله (ص) فقال: قيل لي فقلت. فنحن نقول كما قال رسول الله (ص)... سورة قل أعوذ برب الناس... وحدثنا عاصم عن زر قال: سألت أبي بن كعب: قلت أبا المنذر إن أخاك ابن مسعود يقول كذا وكذا. فقال أبيّ: سألت رسول الله (ص) فقال لي: قيل لي فقلت! قال: فنحن نقول كما قال رسول الله (ص))!!. انتهى.
وبذلك يكون البخاري متوقفاً في أن المعوذتين من القرآن، لإعراضه عن رواية الجهني التي رواها في تاريخه!!
فإن قلت: توجد مواضع متعددة من صحيح البخاري صرح فيها عند ذكر بعض الآيات من