ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٤
بن زيد بن جدعان، وليس لهم عليه مأخذ إلا أنه كان يتشيع! والتشيع ليس تضعيفاً عندهم.
قال العجلي في الثقات:٢/١٥٤: (علي بن زيد بن جدعان بصري يكتب حديثه وليس بالقوي، وكان يتشيع. وقال مرة لا بأس به).
وحتى الذين لايقبلون حديث ابن جدعان ويضعفونه، فقد قبلوا روايته عن يوسف بن مهران!
قال الرازي في الجرح والتعديل:٩/٢٢٩: (يوسف بن مهران، مكي روى عن ابن عباس وابن عمر، روى عنه علي بن زيد بن جدعان، سمعت أبي يقول ذلك.... ثنا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن يوسف بن مهران فقال: لا أعلم روى عنه غير علي بن زيد بن جدعان، يكتب حديثه ويذاكر به. نا عبد الرحمن قال: سئل أبو زرعة عن يوسف بن مهران فقال: مكي ثقة).
وقال في هامش: المجروحين:٢/١٠٣: (علي بن زيد بن جدعان أحد علماء التابعين، اختلفوا فيه فقوى أمره جماعة كالجريري ومنصور بن زاذان وحماد بن سلمة، وتكلم فيه الأكثرون. قال شعبة: كان رفاعاً، وقال مرة: حدثنا علي قبل أن يختلط. وكان ابن عيينة يضعفه...).
وقال في هامش سير أعلام النبلاء:٢/١٣٤، عن حديث آخر: (وإسناده ضعيف لضعف علي بن زيد وهو ابن جدعان، ومع ذلك فقد حسنه الترمذي (٣٢٠٦) في التفسير).
وقال في:٣/٣٧٥: (وفي سند الطبراني محمد بن سعيد الأثرم وهو ضعيف، وفي سند البزار