ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٣
من ثلثيه). انتهى.
٤ ـ ترجم السمعاني في الأنساب:٤/١٩١، لجده آدم بن إياس ومدحه وترجم له ولم يضعفه، قال: (قال أبو حاتم الرازي: حضرت آدم بن أبي إياس العسقلاني وقال له رجل: سمعت أحمد بن حنبل وسئل عن شعبة: كان يملي عليهم ببغداد أو يقرأ؟ قال: كان يقرأ رمزاً، وكان أربعة أنفس يكتبون: آدم ويملي الناس. فقال آدم: صدق، كنت سريع الخط وكنت أكتب، وكان الناس يأخذون من عندي...
وحفيده محمد بن عبيد بن آدم العسقلاني يروي عن أبي عمير عيسى بن محمد النحاس الرملي، روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني).
٥ ـ حتى لو كان الحديث ضعيفاً بمحمد بن عبيد، فإن شواهده الآتية ترفعه إلى درجة الصحيح عندهم.
فمن شواهده:
ما رواه عبد الرزاق:٧/٣٣٠: (١٣٣٦٤ ـ عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن جدعان، عن يوسف بن مهران، أنه سمع ابن عباس يقول: أمر عمر بن الخطاب منادياً، فنادى أن الصلاة جامعة، ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا أيها الناس لاتُخدعن آية الرجم فإنها قد نزلت في كتاب الله عز وجل وقرأناها، ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمد (ص) وآية ذلك أنه (ص) قد رجم...). انتهى.
وهذا السند مقبول عندهم، فجميع رواته موثقون حتى ابن جدعان الذي هو علي