ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٢
سأل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): أوَ فتحٌ هوَ؟!، لكنه رواه في مناسبة أخرى (:٤/٧٠) زعم فيها أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قرأ سورة الفتح على عمر خاصة فقال: (فنزلت سورة الفتح فقرأها رسول الله (ص) على عمر إلى آخرها فقال عمر يا رسول الله أوَ فتحٌ هوَ؟ قال: نعم). انتهى.
بينما روى السيوطي في الدر المنثور:٦/٧٩: (أخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم والنسائي وابن جرير والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن سهل بن حنيف... فنزلت سورة الفتح فأرسل رسول الله (ص) إلى عمر فأقرأه إياها قال: يا رسول الله أوَفتحٌ هو؟ قال نعم).
٣ ـ يريد عمر وأتباعه كالبخاري أن يقولوا: إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) هو الذي صالح عمر وكلمه بعد أن غاضبه!!
لكن الصحيح المعقول مارواه في سبل الهدى والرشاد:٥/٥٩: (وروى ابن أبي شيبة والإمام أحمد، وابن سعد، وابو داود، وابن جرير، وابن المنذر، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقي في الدلائل، عن مجمع بن جارية الأنصاري قال: شهدنا الحديبية مع رسول الله (ص) فلما انصرفنا عنها إلى كراع الغميم إذ الناس يوجفون الأباعر، فقال الناس بعضهم لبعض: ما للناس؟ قالوا: أوحي إلى رسول الله (ص) فخرجنا مع الناس نوجف، فإذا رسول الله (ص) على راحلته عند كراع الغميم فاجتمع الناس إليه فقرأ عليهم: (إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً) فقال رجل من أصحاب النبي (ص) أوَ هوَ