ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٦
أمري هذا حتى تنفرد سالفتي، ولينفذن الله أمره.
فقال بديل: سأبلغهم ما تقول، قال فانطلق حتى أتى قريشاً، قال إنا قد جئناكم من هذا الرجل وسمعناه يقول قولاً فإن شئتم أن نعرضه عليكم فعلنا. فقال سفهاؤهم لاحاجة لنا أن تخبرنا عنه بشئ، وقال ذوو الرأي منهم هات ما سمعته يقول، قال سمعته يقول كذا وكذا فحدثهم بما قال النبي (ص)....
ثم ذكر البخاري مجئ رسول قريش عروة بن مسعود ومفاوضته لهم، ثم مجئ رسول آخر وهو رجل من بني كنانة، ثم مجئ رجل يقال له مكرز بن حفص (فلما أشرف عليهم قال النبي (ص) هذا مكرز وهو رجل فاجر فجعل يكلم النبي (ص)، فبينما هو يكلمه إذ جاء سهيل بن عمرو.... قال الزهري في حديثه: فجاء سهيل بن عمرو فقال: هات أكتب بيننا وبينكم كتاباً، فدعا النبي (ص) الكاتب....
فقال عمر بن الخطاب: فأتيت نبي الله (ص) فقلت ألست نبي الله حقاً؟ قال بلى قلت: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: بلى. قلت: فلم نعطي الدنية في ديننا إذاً؟ قال إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري.
قلت: أو ليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به؟
قال: بلى، فأخبرتك أنا نأتيه العام؟ قال: قلت لا، قال: فإنك آتيه ومطوف به! قال: فلما فرغ من قضية الكتاب، قال