ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٩
أقرأ عليك القرآن فذكر نحوه، وقال فيه: لو أن ابن آدم سأل وادياً من مال فأعطيه لسأل ثانياً ولو سأل ثانياً فأعطيه لسأل ثالثاً، والباقي بنحوه. قلت في الترمذي بعضه، وفي الصحيح طرف منه، رواه أحمد وابنه، وفيه عاصم بن بهدلة وثقه قوم وضعفه آخرون، وبقية رجاله رجال الصحيح) انتهى.
ورواه في كنز العمال:٢/٥٦٧ وفيه: إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن، فقرأ عليه لم يكن، وقرأ عليه إن ذات الدين عند الله الحنيفية..ط حم ت، حسن صحيح،ك ص).
وعلى هذه الروايات الصحيحة السند بمقاييسهم! ينبغي أن تسمى هذه الآيات المخلوطة من آية وادي التراب وذات الدين وغيرهما.
كما ينبغي أن تسمى: (الآيات المنزلة إلى أبيَّ بن كعب)! لأنهم قالوا في نصوصها إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لأبيّ: (إن الله أمرني أن أقرأ عليك)!
ولاينبغي الشك في كل روايات الزيادة والنقصان المنسوبة إلى أبيّ بن كعب، لأنه ثبت أنهم كذبوا عليه واستغلوا اسمه لإثبات الزيادة والنقص في القرآن!!