ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٥
وروى أحمد:٣/٢٣٨، أن أنساً نص على أن آية وادي التراب حديث قدسي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عن الله عز وجل وليس آية، وكذا في:٥/٢١٩ (عن أبي واقد الليثي قال كنا نأتي النبي (ص) إذا أنزل عليه فيحدثنا فقال لنا ذات يوم: إن الله عز وجل قال: إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ولو كان لابن آدم واد لأحب أن يكون إليه ثان ولو كان له واديان لأحب أن يكون إليهما ثالث ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ثم يتوب الله على من تاب). (وقريباً منه عن عائشة في:٦/٥٥).
لكنه رواه أيضاً في:٣/١٢٢، بصيغة الشك بين الحديث والآية: (عن أنس قال كنت أسمع رسول الله (ص) يقول فلا أدري أشئ نزل عليه أم شئ يقوله؟ وهو يقول: لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى لهما ثالثاً، ولايملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب). (وقريب منها في:٣/٢٧٢.
ثم رواه أحمد:٤/٣٦٨ بصيغة الجزم بأنه آية: (عن زيد بن أرقم قال: لقد كنا نقرأ على عهد رسول الله (ص): لو كان لابن آدم واديان من ذهب وفضة لابتغى إليهما آخر، ولا يملأ بطن ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب).
ورواه في:٥/١١٧، عن ابن عباس قال: (جاء رجل إلى عمر يسأله فجعل ينظر إلى رأسه مرة وإلى رجليه أخرى هل يرى عليه من البؤس شيئاً؟ ثم قال له عمر كم مالك؟ قال أربعون من الإبل. قال ابن عباس فقلت: صدق الله ورسوله: لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى الثالث ولايملأ جوف