ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٢
ثم نعود إلى ما كنا فيه فنقول: وهذه عائشة أم المؤمنين، خرجت بقميص رسول الله (ص) فقالت للناس: هذا قميص رسول الله لم يبل، وعثمان قد أبلى سنته، ثم تقول: أقتلوا نعثلاً، قتل الله نعثلاً.....
ثم قد حصر عثمان، حصرته أعيان الصحابة، فما كان أحد ينكر ذلك، ولا يعظمه ولا يسعى في إزالته....
وهذا المغيرة بن شعبة وهو من الصحابة، ادعي عليه الزنا وشهد عليه قوم بذلك، فلم ينكر ذلك عمر ولا قال: هذا محال وباطل لأن هذا صحابي.....
وهاهنا من هو أمثل من المغيرة وأفضل: قدامة بن مظعون لما شرب الخمر في أيام عمر فأقام عليه الحد، وهو رجل من علية الصحابة، ومن أهل بدر...
وقال أبو بكر في مرضه الذى مات فيه: وددت إني لم أكشف بيت فاطمة ولو كان أغلق على حرب، فندم...
ثم ينبغي للعاقل أن يفكر في تأخر علي (عليه السلام) عن بيعه أبى بكر ستة أشهر إلى إن ماتت فاطمة، فإن كان مصيباً فأبو بكر على الخطأ في انتصابه في الخلافة.....
ثم قال أبو بكر في مرض موته أيضاً للصحابة: فلما استخلفت عليكم خيركم في نفسي يعني عمر فكلكم ورم لذلك أنفه يريد أن يكون الأمر له. لما رأيتم الدنيا قد جاءت.....
وكلمة أبيّ بن كعب مشهورة منقولة: ما زالت هذه الأمة مكبوبة على وجهها منذ فقدوا نبيهم! وقوله: ألا هلك أهل العقيدة (العقدة)،