ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٠
وإذا هو أبيّ، والحديث على لفظ سليمان بن داود).
وفي صحيح ابن خزيمة:٣/٣٣: (ثم استقبل القبلة فقال (هلك أهل العقدة ورب الكعبة ثلاثاً) ثم قال والله ما عليهم آسى ولكن آسى على من أضلوا قال قلت من تعني بهذا قال الأمراء). (ونحوه في حلية الأولياء:٣/١١٠).
وفي تهذيب الكمال:٢/٢٧٠: (عن عتي بن ضمرة قال: قلت لأبي بن كعب ما شأنكم يا صحابة رسول الله (ص) نأتيكم من الغربة نرجو عندكم الخير أن نستفيده عندكم فتهاونون بنا؟! فقال أبيّ: أما والله لئن عشت إلى هذه الجمعة لأقولن قولاً لا أبالي أَستحييتموني أو قتلتموني!
قال فلما كان يوم الجمعة من بين الأيام خرجت من منزلي فإذا أهل المدينة يؤذنون في سككها! فقلت لبعضهم: ما شأن الناس؟ قالوا وما أنت من أهل البلد؟ قلت: لا، قال: فإن سيد المسلمين مات اليوم! قلت: من هو؟ قال: أبيُّ بن كعب. فقلت في نفسي: والله مارأيت كاليوم في الستر أشد مما ستر هذا الرجل!
وفي المعجم الأوسط:٧/٢١٧: (هلك أهل العقدة ورب الكعبة والله ما عليهم آسى ولكني آسى على من أهلكوا من أمة محمد)!!
وفي نيل الأوطار:٣/٢٢٢: (فسمعته يقول: هلك أهل العقدة ورب الكعبة ألا لا عليهم آسي ولكن آسى على من يهلكون من المسلمين! وإذا هو أبي يعني ابن كعب. هذا لفظ أحمد، وقد أخرج الحديث أيضاً النسائي وابن خزيمة في صحيحه. ومتحت بفتح الميم