ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٤٠٣
إِنِّي بَرئٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللهَ رَبَّ الْعَالَمِين. فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ. فأبلس عمر، وجلس خالد بن سعيد.
ثم قام سلمان الفارسي وقال....
ثم قام أبو ذر الغفاري فقال....
ثم قام المقداد بن الأسود فقال....
ثم قام إليه بريدة الأسلمي فقال.....
ثم قام عمار بن ياسر فقال.....
ثم قام أبيُّ بن كعب فقال: يا أبا بكر لا تجحد حقاً جعله الله لغيرك، ولاتكن أول من عصى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في وصيه وصفيه، وصدف عن أمره، أردد الحق إلى أهله تسلم، ولا تتماد في غيك فتندم، وبادر الإنابة يخف وزرك، ولا تخصص بهذا الأمر الذي لم يجعله الله لك نفسك فتلقى وبال عملك، فعن قليل تفارق ما أنت فيه وتصير إلى ربك، فيسألك عما جنيت وما ربك بظلام للعبيد.
ثم قام خزيمة بن ثابت فقال.....
ثم قام أبو الهيثم بن التيهان فقال.....
ثم قام سهل بن حنيف فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي محمد وآله ثم قال... وقام معه أخوه عثمان بن حنيف، وقال...
قال الصادق (عليه السلام): فأفحم أبو بكر على المنبر حتى لم يحر جواباً، ثم قال: وليتكم ولست بخيركم، أقيلوني أقيلوني!
فقال له عمر بن الخطاب: إنزل عنها يا لكع! إذا كنت لا تقوم بحجج قريش لِمَ أقمت نفسك هذا المقام؟ والله لقد هممت أن أخلعك