ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨٤
وأبوه أبزى غلامين لسيد واحد، يعيشان في بيت واحد!
وقال في أسد الغابة:١/٤٤: (أبزى والد عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي ذكره محمد بن إسماعيل (أي البخاري) في الوحدان، ولم تصح له صحبة ولا رؤية. ولابنه عبد الرحمن صحبة ورؤية)!
وقد وجدوا حلاً لذلك بأن عبد الرحمن كان طفلاً في فتح مكة أو في حجة الوداع ورأى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو يصلي،وكأن أباه أبزى كان نائماًفلم ير النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)!!
الأسئلة
١ ـ من أين أخذ عبد الرحمن بن أبزى القرآن حتى صار قارئاً؟
٢ ـ ما هي النسبة برأيكم بين ابن أبزى وبين أبيّ بن كعب؟
٣ ـ هل تقدمون توثيقات البخاري على تضعيفات غيره؟
٤ ـ من هو الأفضل عندكم، أبزى الذي شارك في صفين مع أمير المؤمنين (عليه السلام) أم ولده عبد الرحمن الذي شرك في قتال الحسين (عليه السلام)؟
٥ ـ ماقولكم فيما رواه عبد الرحمن عن عمر أنه كان يعجبه أن ينزل زوجة النبي في قبرها؟: (عن عامر قال أخبرني عبد الرحمن بن أبزى قال: صليت مع عمر على زينب زوج النبي (ص) فكبر أربعاً ثم أرسل إلى أزواج النبي (ص) من يدخلها قبرها؟ وكان عمر يعجبه أن يدخلها قبرها، فأرسلن إليه: يدخلها