ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٥
هذا؟ فقال مملوك لي، فقال أراه يعينهم!! أفرض له ألفين، قال ففرض له ألفاً، أو قال ألفين)!!
وفي مصنف ابن أبي شيبة:٧/ ٦١٨: (فأبصر وهيباً يغنيهم في بيت المال، فقال: من هذا؟ فقال زيد: هذا مملوك لي، فقال عثمان: أراه يعين المسلمين وله حق، وإنا نفرض له، ففرض له ألفين! فقال زيد: والله لانفرض لعبد ألفين، ففرض له ألفاً)!! (والإستيعاب:١/١٨٩)
لكن حظ هذه الجارية كان سيئاً، فقد اتهمها زيد ونفى عنها الولد:
قال السرخسي في المبسوط:١٧/٩٩: (وعن زيد بن ثابت أنه كان يطأ جاريته فجاءت بولد فنفاه، فقال: كنت أطأها ولا أبغي ولدها، أي أعزل عنها). (ورواه الشافعي في كتاب الأم: ٧ /٢٤٢).
أحاديث زيد عن نفسه.. وادعاؤه القرب من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)!
إذا قرأت البخاري فلا تدري من الذي يتحدث عن نفسه وخصوصياته أكثر، هل هو عائشة أم زيد بن ثابت؟
يتحدث زيد عن نفسه أنه كان صبياً ابن عشر سنوات أو بضع عشرة سنة، وكان مقرباً للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يكتب له القرآن والرسائل، وأنه أمره أن يتعلم العبرية أو السريانية فتعلمها قراءة وكتابة وتكلماً بمعجزة في أسبوعين!
وأنه كان وهو في نحوالخامسة عشرة يجلس ملاصقاً للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى أن النبي كان يضع فخذه على فخذه، ثم يوحى إليه فيثقل بدنه!
قال البخاري:١/٩٧: (وقال زيد بن ثابت: