ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥٩
لنفسه دوراً بارزاً في جمع المصحف زمن أبي بكر وعمر، ولم يذكر دورهما هما بشكل بارز! ولا بد أن رواياته هذه كانت بعد موت عمر!
يقول زيد إن آية بل آيات خزيمة وأبي خزيمة المسكينة قد ضاعت، نعم ضاعت هذه الآيات المسكينة في الجمع الأول قبل بضع عشرة سنة عندما جمع هو القرآن في زمن عمر، ثم وجدها زيد عن خزيمة!
ثم ضاعت ثانية ووجدها زيد أيضاً! ولم تكن موجودة عند أحد من الناس إلا عند آل خزيمة! فقبل زيد شهادة خزيمة وحده ولم يطلب شاهدين، لأن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) سماه: (ذا الشهادتين)!
وفي رواية عن زيد نفسه أنه وجدها عند ابن خزيمة وليس عند خزيمة، وفي رواية أنه وجدها عند أبي خزيمة لا ابنه ولا حفيده!
وفي رواية أنه وجدها عند (خزيمة آخر) فأجرى عليهم جميعاً حكم خزيمة ذي الشهادتين، لمجرد اسم خزيمة!
(فالتمستها فوجدتها مع خزيمة بن ثابت أو ابن خزيمة...
وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره...
فلم أجدهما مع أحد منهم حتى وجدتهما مع رجل آخر يدعي خزيمة أيضاً).
وقد أكثرت مصادرهم من رواية آيات خزيمة، وفي بعضها أن الذي وجدها هو عمر أو عثمان وليس زيد بن ثابت!
وفي بعضها أن الذي وجدها صاحبها خزيمة! كما في كنز العمال:٢/٥٧٦ عن طبقات ابن سعد!