ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٧
غلطاً فلا تغيِّروا عليه، فقد غيرت يوماً على شخص قراءته فقال النبي (ص) كله صحيح، كله تمام!
أو كما قال أبو موسى الأشعري ونسب إلى أبيّ بن كعب أنه دهش وشك في نبوة النبي (ص) فقال له لاتشك فنص القرآن هكذا أنزله الله، مفتوحاً عائماً، يصح أن تقرأه بأي لفظ، بشرط بسيط أن لاينقلب المعنى!!
٤ ـ ما قولكم الآن في مقولة عمر بالأحرف السبعة؟! ألا ترون أنها بسيطة أمام هذه الفرية الكبيرة؟!
فالأحرف السبعة تهز أركان وحدة نص القرآن!
وهذه الفرية تنفي وحدة نص القرآن وتهدم صرحه من أصله!!
٥ ـ ماذا يريد عمر من سياسته تجاه القرآن؟! فقد غيَّب النص القرآني الموحد ونُسخته الرسمية في عهد أبي بكر وعهده، كما غيَّب السنة!
وشكل لجنة شكلية لجمع القرآن، وأبعد منها كل الذين أمر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) المسلمين أن يأخذوا القرآن منهم!!
وأعلن أنه ضاع من القرآن أكثره، وأن اللجنة التي كلفها بجمعه بذلت جهوداً كبيرة لجمعه من الناس والمكتوبات بشرط شاهدين عاديين فقط! بل بشاهد واحد كما زعموا في آيات آل خزيمة!.
ثم كان يخبئ القرآن الذي تجمعه اللجنة المحترمة أي هو عند بنته حفصة ولا يطلع عليه أحداً، والحمد لله أنه تم إحراقه بعد وفاة حفصة!!