ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٦
الأسئلة
١ ـ ما رأيكم في هذه الفتوى القنبلة التي تنص علىجواز تحريف القرآن جهاراً نهاراً، وتنسب ذلك إلى الله تعالى ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟!!
٢- هل رأيتم أن عمر كان يعطي لنفسه الحق الذي لم يعطه الله تعالى لرسوله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ فإن الله لم يعط لرسوله حق إضلال أمته، بينما عندما قال النبي للمسلمين إيتوني بدواة وقرطاس أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً، قال له عمر: كتاب الله حسبنا!! ولا نريد كتابك ونريد أن نضل!
ثم أعطى عمر لنفسه الحق في أن يغير في كتاب الله تعالى وينسبه الى الله تعالى فقال: (إن القرآن كله صواب مالم تجعل مغفرة عذاباً أوعذاباً مغفرة!!) وهذا الحق لم يعطه الله تعالى لنبيه فقال له: (قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) (سورة يونس: ١٥)
٢ ـ إذا كذبتم هذه الروايات عن عمر وهي صحاج وجياد وحسان! فأخبرونا من الكاذب من رواتها، حتى نشطب على رواياته في مصادركم؟!
٣ ـ لماذا تشنون حملة على الشيعة وتتهمونهم بالقول بتحريف القرآن بسبب وجود روايات في مصادرهم تضيف إلى الآية كلمة تفسيرية أو ما شابه؟! وإمامكم عمر يقول لكم: إذا رأيتم أحداً يقرأ القرآن