ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٢
٥ ـ ما رأيكم بقول حذيفة: (ما أدرك هذا الأمر أحد من الصحابة إلا قد اشترى بعض دينه ببعض. قالوا: وأنت؟ قال: وأنا والله!)؟!
٦ ـ روى البخاري أن حذيفة بن اليمان موضع سر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال في:٤/٢١٥ و:٧/١٣٩: (عن إبراهيم قال ذهب علقمة إلى الشام فلما دخل المسجد قال: اللهم يسر لي جليساً صالحاً فجلس إلى أبي الدرداء، فقال أبو الدرداء: ممن أنت؟ قال من أهل الكوفة، قال: أليس فيكم أو منكم صاحب السر الذي لايعلمه غيره؟ يعني حذيفة، قال قلت: بلى، قال: أليس فيكم أو منكم الذي أجاره الله على لسان نبيه (ص) يعني من الشيطان يعني عماراً؟ قلت: بلى...). وروى عنه وصف نفوذ المنافقين بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال:٨/١٠٠: (عن حذيفة بن اليمان قال: إن المنافقين اليوم شر منهم على عهد النبي (ص) كانوا يومئذ يسرون واليوم يجهرون.... إنما كان النفاق على عهد النبي (ص) فأما اليوم فإنما هو الكفر بعد الإيمان!!) انتهى.
فمَن هم هؤلاء الذين كانوا يجهرون بالنفاق، في عهد أبي بكر وعمر وعثمان، وما هو النفاق المجهور به الذي صار عادياً؟!