ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٥
آيات بعضها في سورة وتمامها في سورة أخرى، ومنه آيات نصفها منسوخ ونصفها متروك على حاله، ومنه آيات مختلفة اللفظ متفقة المعنى، ومنه آيات متفقه اللفظ مختلفة المعنى، ومنه آيات فيها رخصة وإطلاق بعد العزيمة...الخ.).
وينبغي الإلتفات إلى أنه (عليه السلام) استعمل كلمة (أقسام) وترك استعمال كلمة (أحرف أو حروف) حتى لا يفسرها أحد بألفاظ القرآن كما فسروا السبعة أحرف في الحديث المروي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)!
قال المحقق البحراني في الحدائق الناضرة:٨/٩٩: (ثم اعلم أن العامة قد رووا في أخبارهم أن القرآن قد نزل على سبعة أحرف كلها شاف واف، وادعوا تواتر ذلك عنه (صلى الله عليه وآله وسلم)، واختلفوا في معناه إلى ما يبلغ أربعين قولاً، أشهرها الحمل على القراءات السبع. وقدروى الصدوق قدس سره في كتاب الخصال بإسناده إليهم (عليهم السلام) قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أتاني آت من الله عز وجل يقول إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد، فقلت يا رب وسع على أمتي فقال إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على سبعة أحرف.
وفي هذا الحديث ما يوافق أخبار العامة المذكورة، مع أنه (عليه السلام) قد نفى ذلك في الأحاديث المتقدمة وكذبهم في ما زعموه من التعدد، فهذا الخبر بظاهره مناف لما دلت عليه تلك الأخبار والحمل على التقية أقرب فيه) انتهى.
وقال المحقق الهمداني في مصباح الفقيه:٢/٢٧٤: