ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٣
السبيعي فرجال البزار أيضاً ثقات).انتهى.
أهل البيت عليهم السلام.. كلامهم نور
روى الكليني في الكافي:٢/٦٣٠: (عن زرارة، عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال: إن القرآن واحد نزل من عند واحد، ولكن الإختلاف يجئ من قبل الرواة....
عن الفضيل بن يسار قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن الناس يقولون: إن القرآن نزل على سبعة أحرف، فقال: كذبوا أعداء الله ولكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد!) انتهى.
ويدل قوله (عليه السلام):كذبوا أعداء الله، على أنه كان يوجد جماعة يريدون تمييع نص القرآن بهذه المقولة!
ويدل أيضاً على جواز الجمع بين فاعلين مضمر وظاهر لغرض التأكيد على الفاعل، مثل تمييز أحد المعطوفات بإعراب آخر لتأكيده، كما ورد في القرآن، وأن هذ القاعدة فات النحاة استقراؤها في كلام العرب، كما فاتهم إضافة (بقي) إلى أخوات كان، مع أنه لافرق بينهما.
وروى المجلسي في بحار الأنوار:٩٠/٣: حديثاً جاء فيه (عن إسماعيل بن جابر قال سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) يقول: إن الله تبارك وتعالى بعث محمداً فختم به الأنبياء فلا نبي بعده، وأنزل عليه كتاباً فختم به الكتب فلا كتاب بعده، أحل فيه حلالاً وحرم حراماً، فحلاله حلال إلى يوم