ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٣١١
وأكبر مرجح لها على حديث عمر وما وافقه أنها ذات معنى معقول، وأنها تسد ذريعة التوسع في نص القرآن وتحريفه!
روى الحاكم:١/٥٥٣ و:٢/٢٨٩: (عن ابن مسعود عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: نزل الكتاب الأول من باب واحد على حرف واحد، ونزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف: زاجراً وآمراً وحلالاً وحراماً ومحكماً ومتشابهاً وأمثالاً، فأحلُّوا حلاله وحرِّموا حرامه، وافعلوا ما أمرتم به، وانتهوا عما نهيتم عنه، واعتبروا بأمثاله واعملوا بمُحْكمه، وآمنوا بمتشابهه، وقولوا آمنا به كل من عند ربنا. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه). (ورواه السيوطي في الدر المنثور:٢/٦،عن ابن جرير والحاكم وصححه وأبو نصر السجزي في الابانة عن ابن مسعود عن النبي (ص)... وعن الطبراني عن عمر بن أبي سلمة أن النبي (ص) قال لعبد الله بن مسعود... إلخ. وعن ابن الضريس وابن جرير وابن المنذر عن ابن مسعود... إلخ. وعن البيهقي في شعب الايمان عن أبي هريرة قال قال رسول الله (ص): أعربوا القرآن واتبعوا غرائبه وغرائبه فرائضه وحدوده، فإن القرآن نزل على خمسة أوجه حلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال، فاعملوا بالحلال واجتنبوا الحرام واتبعوا المحكم وآمنوا بالمتشابه واعتبروا بالأمثال). انتهى.
وقال السيوطي في الإتقان ص١٧٠ وهو يعدد الأربعين وجهاً في تفسير كلام عمر: (الحادي عشر: أن المراد سبعة أصناف، والأحاديث السابقة ترده، والقائلون به اختلفوا في تعيين السبعة فقيل: أمر ونهي وحلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال، واحتجوا بما أخرجه الحاكم والبيهقي عن ابن مسعود عن