ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٠
أرسل مروان إلى ابن عمر بعزيمة ليرسلن بها، فساعة رجعوا من جنازة حفصة أرسل بها ابن عمر فشققها ومزقها مخافة أن يكون في شئ من ذلك خلاف لما نسخ عثمان!). (وشبيه به في مجمع الزوائد:٧/١٥٦، وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح).
وبذلك نعرف أن مصحف عمر العتيد الذي جمعه لينشره ويلزم المسلمين به، كان فيه تحريفات لم يتحملها عثمان وبنو أمية لأنها تخالف المصحف الذي جمعه خليفتهم عثمان!
ولا بد أنه كان فيه كل ما روي عن عمر من قراءات شاذة كان يقرأ بها، وفيه سورتا الحفد والخلع اللتان كان يقرؤهما في صلاته، وفيه ما لا نعلم من اجتهادات عمر التي أراح الله المسلمين منها، وبيد مروان!!
الأسئلة
١ ـ إذا لم يكن معنى وصية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالثقلين القرآن والعترة أنها وصيةٌ للأمة بالدستور والمرجع لتفسيره، فما عسى أن يكون معناها؟!
٢ ـ إن قلتم إن أخذ القرآن ومعالم الدين ليس محصوراً بالعترة النبوية الطاهرة (عليهم السلام)، أليس من واجب عمر أن يأخذ القرآن من الأربعة الذين سماهم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأمر الأمة أن تأخذ القرآن منهم؟
٣ ـ كيف تحول عندكم موقف عمر غير الشرعي والغريب، إلى فضيلة لعمر وخدمة