ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩١
الأسئلة
١ ـ كيف تغمضون عيونكم عن هذه الأحاديث والنصوص الصحيحة، وتقبلون نصوصاً تقول إن القرآن كان يواجه خطر الضياع لأنه كان مكتوباً بشكل بدائي ساذج على العظام وصفائح الحجارة وسعف النخل، فنهضت الدولة وشمرت عزيمتها لإنقاذ كتاب الله من الضياع والإندثار، وشكلت لجنة عتيدة بذلت جهوداً مضنية في جمعه، حتى أنها استعطت آياته وسوره من الناس على باب المسجد؟!
(عن هشام بن عروة قال: لما استحر القتل بالقراء فرق أبو بكر على القرآن أن يضيع فقال لعمر بن الخطاب ولزيد بن ثابت: أقعدا على باب المسجد فمن جاءكما بشاهدين على شئ من كتاب الله فاكتباه). (كنز العمال:٢/٥٧٣ عن ابن أبي داود في المصاحف ونحوه عن ابن سعد).
٢ ـ أنظروا الى هذا التناقض المكعب في رواياتكم عن جمع القرآن، الذي عجز علماؤكم عن حله، لأنهم لايمكنهم حله بدون رد ادعاءات أبي بكر وعمر وزيد بن ثابت!
- رويتم وروينا أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي.. وهذا يعني أن القرآن كان مجموعاً في عهده (صلى الله عليه وآله وسلم) وأن واجب الأمة أن تأخذه وتأخذ تفسيره من العترة.
- كما رويتم بأحاديث صحيحة أن بعض الصحابة وأولهم علي (عليه السلام) جمعوا القرآن في عهد