ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٦
الفعلية، وأحرق صحف عمر وغيرها من النسخ!
والأدلة على صدق مقولة أهل البيت (عليهم السلام) ورد مقولة الدولة، كثيرة:
١ ـ سأل روْح بن عبد الرحيم الإمام الصادق (عليه السلام)، عن شراء المصاحف وبيعها فقال: (إنما كان يوضع الورق عند المنبر، وكان ما بين المنبر والحائط قدر ما تمر الشاة أو رجل منحرف، فكان الرجل يأتي ويكتب من ذلك، ثم إنهم اشتروا بعد ذلك.
قلت: فما ترى في ذلك؟ قال لي: أشتري أحب إليَّ من أن أبيعه، قلت: فما ترى أن أعطي على كتابته أجراً؟ قال: لا بأس، ولكن هكذا كانوا يصنعون). (الكافي:٥/١٢١ ونحوه تهذيب الأحكام: ٦/٣٦٦)
ويؤيده ما رواه مسلم:٢/٥٩، عن سلمة بن الأكوع أنه كان يتحرى موضع مكان المصحف يسبح فيه، وذكر أن رسول الله (ص) كان يتحرى ذلك المكان، وكان بين المنبر والقبلة قدر ممر الشاة).
ورواه البخاري لكنه لم يذكر مكان المصحف، قال:١/١٢٧: (يزيد بن أبي عبيد قال كنت آتي مع سلمة بن الأكوع فيصلي عند الأسطوانة التي عند المصحف، فقلت يا أبا مسلم أراك تتحرى الصلاة عند هذه الأسطوانة؟ قال فإني رأيت النبي (ص) يتحرى الصلاة عندها).
وقال ابن ماجة:١/٤٥٩: (كان يأتي إلى سبحة الضحى فيعمد إلى الأسطوانة دون المصحف، فيصلي قريباً منها). (وروى أحمد:٤/٤٩ رواية البخاري. وفي:٤/٥٤ رواية مسلم. والبيهقي:٢/٢٧١و:٥/٢٤٧رواية البخاري).
وروى الحاكم:٢/٦١١: (عن زيد بن ثابت قال