ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٦
الصحابي الفسق وعدم العدالة، حتى يثبت أنه من أهل الجنة. فكيف صار الصحابة كلهم عدولاً؟!
٣ ـ عندما يخبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أمته أن أكثر أصحابه من أهل النار، فلا بد أن يعين لها ميزاناً لمعرفة الصالح والفاسق منهم، فما هو الميزان؟
٤ ـ ما هي النسبة بين أحاديث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) هذه في الصحابة، وبين الآيات التي تستدلون فيها على مدحهم وأنهم من أهل الجنة. فلمذا لاتكون هذه الأحاديث مخصصة لتلك الآيات، ومفسرة لها؟
٥ ـ ما هي النسبة بين هذه الأحاديث القطعية في الصحابة، وبين الأحاديث التي تعارضها، وتشهد لهم جميعاً أو لأكثرهم بالصلاح والجنة؟!
المســألة: ٧٠
أحاديثهم الصحيحة في مقام فاطمة الزهراء (عليها السلام) يوم القيامة
فقد رووا أحاديث صحيحة تدل على مقامها العظيم ومكانتها (عليها السلام) ، وأنها سيدة نساء أهل الجنة، وأنها تعبر المحشر في موكب خاص، ويأمر الله الخلائق أن يحنو رؤوسهم احتراماً وإجلالاً لها!
ففي كشف الخفاء للعجلوني:١/٩٦: (٢٦٣ ـ إذا كان يوم القيامة نادى مناد من وراء الحجب يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمد (ص) ورضي عنها حتى تمر). رواه الحاكم عن علي ورواه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات عن