ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٤
فيقول: فإنه لاعلم لك بما أحدثوا بعدك، إنهم ارتدوا على أعقابهم القهقرى)! (وشبيه به في: ٨/٨٦)
وفي مسلم:١/١٥٠: (عن أبي هريره قال قال رسول الله (ص): ترد علي أمتي الحوض وأنا أذود الناس عنه، قالوا يا نبي الله أتعرفنا؟ قال: نعم تردون عليَّ غراً محجلين من آثار الوضوء. ولَيُصَدَّ عني طائفةٌ منكم فلايصلون فأقول يارب هؤلاء من أصحابي؟! فيجيبني ملكٌ فيقول: وهل تدري ما أحدثوا بعدك؟!).
وفي مسلم:٧/٧٠: (عن أبي هريره أن النبي (ص) قال: لأذودن عن حوضي رجالاً كما تذاد الغريبة من الإبل). (ورواه أحمد:٢/٢٩٨، المسند الجامع تحقيق د. عواد:٣/٣٤٣ و:٥/١٣٥ و١٨ /٤٧١، والبيهقي في البعث والنشور ص١٢٥ ومجمع الزوائد:١٠/٦٦٥)
وروى مسلم:٢/٣٦٩، وأحمد:٥/٣٩٠: (عن عمار بن ياسر قال: أخبرني حذيفة عن النبي (ص) قال: في أصحابي إثنا عشر منافقاً، منهم ثمانيةٌ لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط)! انتهى
وقال المفيد في الإفصاح ص٥٠: (وقال (النبي) عليه السلام: أيها الناس بينا أنا على الحوض إذ مُر بكم زمراً فتفرق بكم الطرق فأناديكم: ألا هلموا إلى الطريق، فيناديني مناد من ورائي: إنهم بدلوا بعدك، فأقول: ألا سحقاً، ألا سحقاً (١) .
وقال عليه السلام: (ما بال أقوام يقولون إن رحم رسول الله لاتنفع يوم القيامة! بلى والله إن رحمي لموصولةٌ في الدنيا والآخرة، وإني أيها الناس فرطكم على الحوض، فإذا جئتم قال الرجل منكم يارسول الله أنا فلانٌ بن فلان، وقال الآخر:
[١]مسند أحمد: ٦/ ٢٩٧، ومسند أبي يعلى: ١١/ ٣٨٧).