ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٣
المســألة: ٦٩
شهدوا أن أكثر الصحابة في النار لاتشملهم الشفاعة!
فقد رووا في أصح صحاحهم أن الصحابة من أهل النار ولاينجو منهم إلا مثل همل النعم! وهمل النعم: ما ينفرد عن القطيع، ومعناه أن قطيع الصحابة في النار، والمنفرد عنهم الخارج عن قطيعهم في الجنة!
في البخاري:٧/٢٠٨: (عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: بينا أنا قائم فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلمَّ فقلت أين؟ قال إلى النار والله! قلت وما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى! ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلم! قلت أين؟ قال: إلى النار والله! قلت: ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى! فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم)!!
وقد صرحت الرواية الآتية للبخاري بأن هؤلاء المطرودين عن الحوض من الصحابة، وفسرها شراحه بالصحابة!
(وروى شبيهاً به في:٧/١٩٥ و٢٠٧ـ٢١٠ وص٨٤ و٨٧ و:٨/٨٦ و٨٧، ونحوه مسلم:١/١٥٠ و:٧/٦٦ وابن ماجة:٢/١٤٤٠ وأحمد:٢/٢٥ و٤٠٨ و:٣/٢٨ و:٥/٢١ و٢٤ و٥٠ و:٦/١٦، والبيهقي في سننه:٤/ ١٤، ونقل رواياته المتعددة في كنز العمال:١٣/١٥٧و:١٤/٤٨ و:١٥/٦٤٧ وقال رواه (مالك والشافعي حم م ن ـ عن أبي هريرة) انتهى.
وفي البخاري:٢/٩٧٥: (عن ابن المسيب أن النبي (ص) قال: يرد على الحوض رجالٌ من أصحابي فيحلؤون عنه فأقول يارب أصحابي!