ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٧
قال لأويس: استغفر لي، قال: كيف أستغفر لك وأنت صاحب رسول الله (ص)؟! قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: إن خير التابعين رجل يقال له أويس). (ورواه الحاكم:٣/٤٠٢، والخطيب في الجمع والتفريق:١/٤٨٠ وابن معين في تاريخه (رواية الدوري):١/٣٢٤، والجامع الصغير:٣ رقم ٤٠٠١).
وفي طبقات ابن سعد:٦/١٦١: (عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نادى رجل من أهل الشام يوم صفين فقال: أفيكم أويس القرني؟ قالوا نعم، قال إني سمعت رسول الله (ص) يقول: إن (من) خير التابعين أويساً القرني، ثم ضرب دابته فدخل فيهم). (ورواه أحمد:٣/٤٨٠، وقد رواه أبو نعيم في الحلية:٢/٨٦ وقال في مجمع الزوائد:١٠/٢٢، رواه أحمد وإسناده جيد ورواه ابن سعد في الطبقات: ٦/١٦٣ واللالكائي في كرامات الأولياء ١٠٩، بطريقين، وابن معين في تاريخه (رواية الدوري):١/٣٢٤ واللواتي في تحفة النظار:٢/١٩٠ ورواه أبو نعيم في الحلية:٢/٢٢١، وقال بعده: (ورواه جماعة عن شريك وقال ابن عمار الموصلي: ذكر عند المعافي بن عمران أن أويساً قتل فى الرجالة مع علي بصفين، فقال معافي: ما حدث بهذا إلا الأعرج! فقال له عبد ربه الواسطي: حدثني به شريك، عن يزيد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى! قال: فسكت)!! انتهى.
وفي اختيار معرفة الرجال:١/٣١٥: (وروى الحسن بن الحسين القمي، عن علي بن الحسن العرني، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال كنا مع علي (عليه السلام) بصفين فبايعة تسعة وتسعون رجلاً، ثم قال: أين المائة لقد عهد إلي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يبايعني في هذا اليوم مائة رجل. قال: إذْ جاء رجلٌ عليه