ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٢
والمخالفين لأهل البيت (عليهم السلام)!
روى الطوسي في الأمالي ص٦٢٨: (١٢٩٤/٧: وعنه (حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي قدس الله روحه) قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل قال: حدثنا إبراهيم ابن حفص بن عمر العسكري بالمصيصة قال: حدثنا عبيد بن الهيثم بن عبيدالله الأنماطي البغدادي بحلب قال: حدثني الحسن بن سعيد النخعي ابن عم شريك قال: حدثني شريك بن عبدالله القاضي قال: حضرت الأعمش في علته التي قبض فيها، فبينا أنا عنده إذ دخل عليه ابن شبرمة وابن أبي ليلى وأبو حنيفة، فسألوه عن حاله، فذكر ضعفاً شديداً، وذكر مايتخوف من خطيئاته، وأدركته رنة فبكى، فأقبل عليه أبو حنيفة، فقال: يا أبا محمد إتق الله وانظر لنفسك، فإنك في آخر يوم من أيام الدنيا، وأول يوم من أيام الآخرة، وقد كنت تحدث في علي بن أبي طالب بأحاديث، لو رجعت عنها كان خيراً لك.
قال الأعمش: مثل ماذا يا نعمان؟!
قال: مثل حديث عباية: (أنا قسيم النار).
قال: أوَ لمثلي تقول هذا يا يهودي؟! أقعدوني سندوني أقعدوني:
حدثني ـ والذي إليه مصيري ـ موسى بن طريف، ولم أر أسدياً كان خيراً منه قال: سمعت عباية بن ربعي إمام الحي قال: سمعت علياً أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: أنا قسيم النار، أقول هذا وليي دعيه، وهذا عدوي خذيه.
وحدثني أبو المتوكل الناجي في إمرة الحجاج وكان يشتم علياً (عليه السلام) شتماً مقذعاً ـ يعني