ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٠
الأسئلة
١ ـ هل تصححون هذه الأحاديث؟
٢ ـ وهل تبقونها عامة شاملة لكل من سب صحابياً فتشمل معاوية وغيره من الصابة أنفسهم، أم تحصرونها بمن سب صحابتكم الستة المفضلين أبا بكر وعمر وعثمان وعائشة وحفصة ومعاوية؟! وتبيحون الباقين؟
٣ ـ لماذا لاتحكمون بحرمان الصحابي من الشفاعة إذا سب صحابياً وشتمه، فتحكمون بحرمان عمر من الشفاعة لأنه سب سعد بن عبادة في السقيفة وأمر بقتله، ثم ذم الستة الذين عينهم للشورى ذماً أشد من الشتم! وتحكمون بحرمان معاوية من الشفاعة لأنه لعن أمير المؤمنين علياً (عليه السلام) على منابر المسلمين؟
٤ ـ إذا كان حب الصحابة ديناً، وسبهم كفراً، فلماذا لم تذكر ذلك آية صريحة في القرآن كآية المودة لأهل البيت (عليهم السلام) ولا أحاديث صريحة متفق عليها من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في حب أهل البيت (عليهم السلام) وبغضهم؟!
٥ - ألا ترون أن راية صحابة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) رفعت بعده في مقابل العترة وأهل البيت؟ وأن أحاديث حب الصحابة وعدالتهم والشهادة لهم بالجنة وتحريم سبهم.. وأمثالها، ما هي إلا نسخة مقابلة للآيات والأحاديث النبوية في أهل البيت (عليهم السلام)؟!