ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٧
ونعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله، أعف عنا عفى الله عنك، أقلنا أقالك الله، أسترنا سترك الله، إصفح عنا جعلنا الله فداك.
فاستحيا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وسكت، فإنه كان من أهل الحلم وأهل الكرم وأهل العفو ثم نزل (صلى الله عليه وآله وسلم))!!
الأسئلة
١ ـ ما رأيكم فيما فعله البخاري في هذا الحديث، الذي هو حديث حادثة واحدة كما هو واضح، وكما ذكر شارحه؟
٢ ـ ما هو الشئ الذي بلغه عن أصحابه فأوجب استنفاره وغضبه واستنفار المسلمين، ونزول جبرئيل لتوجيهه في خطبته؟!
٣ ـ هل تقولون إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) غضب بغير حق كما أشار البخاري؟
٤ ـ هل تعرفون حادثة أخرى تحدى فيها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بعض أصحابه واتهمهم في أنسابهم؟!
٥- هل يدل طلب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من الذي آذاه بالكلام على بني هاشم أن يسأله عن نسبه، أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان سيفضحه لو سأله؟!
٦ ـ هل تدل هذه الحادثة على أن نسب بني هاشم إلى إسماعيل وإبراهيم هو القدر المتيقن من النسب الصحيح، وأن صحة أنساب الآخرين محل توقف؟