ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٣
استناخ، واستعمل في الآدمي مجازاً.
قوله: خرج، فقام عبد الله بن حذافة: فيه حذف يظهر من الرواية الأخرى والتقدير: خرج فسئل فأكثروا عليه، فغضب! فقال سلوني فقام عبد الله.
قوله: فقال رضينا بالله رباً.. قال ابن بطال: فهم عمر منه أن تلك الأسئلة قد تكون على سبيل التعنت أو الشك، فخشي أن تنزل العقوبة بسبب ذلك! فقال رضينا بالله رباً الخ. فرضي النبي (ص) بذلك، فسكت!
قوله وقال سلوني: في حديث أنس المذكور فصعد المنبر فقال: لاتسألوني عن شئ إلا بينته لكم. وفي رواية سعيد بن بشير عند قتادة عن أبي حاتم: فخرج ذات يوم حتى صعد المنبر، وبيَّن في رواية الزهري المذكورة في هذا الباب وقت وقوع ذلك وأنه بعد أن صلى الظهر، ولفظه: خرج حين زاغت الشمس فصلى الظهر فلما سلم قام على المنبر فذكر الساعة ثم قال: من أحب (!) أن يسأل عن شي فليسأل عنه فذكر نحوه.
قوله: فقام رجل فقال يا رسول الله من أبي... بيَّن في حديث أنس من رواية الزهري اسمه، وفي رواية قتادة سبب سؤاله، قال فقام رجل كان إذا لاحى أي خاصم دعي إلى غير أبيه، وذكرت اسم السائل الثاني، وأنه سعد، وأني نقلته من ترجمة سهيل بن أبي صالح من تمهيد بن عبد البر.
وزاد في رواية الزهري الآتية بعد حديثين فقام إليه رجل فقال: أين مدخلي يا رسول الله؟ قال: النار! ولم أقف على اسم هذا