ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٢
ماذا قال شراح البخاري؟
لاخبر عند شراح الصحاح عن القضية! فلا رأوا ولا سمعوا ولا قرؤوا، ولا شموا رائحة شئ يستوجب التساؤل والبحث!!
قال شيخ الشراح ابن حجر في فتح الباري: (قوله قال رجل: هو عبد الله بن حذافة بضم أوله وبالذال المعجمة والفاء، القرشي السهمي، كما سماه في حديث أنس الآتي.
قوله فقام آخر: هو سعد بن سالم مولى شيبة بن ربيعة، سماه ابن عبدالبر في التمهيد في ترجمة سهيل بن أبي صالح، وأغفله في الإستيعاب ولم يظفر به أحد من الشارحين، ولا من صنف في المبهمات ولا في أسماء الصحابة، وهو صحابي بلا مرية، لقوله فقال من أبي يا رسول الله؟ ووقع في تفسير مقاتل في نحو هذه القصة أن رجلاً من بني عبد الدار قال من أبي؟ قال سعد: نسبه إلى غير أبيه، بخلاف ابن حذافة! وسيأتي مزيد لهذا في تفسير سورة المائدة.
قوله فلما رأى عمر.. هو بن الخطاب.. ما في وجهه، أي من الغضب، قال: يا رسول الله إنا نتوب إلى الله، أي مما يوجب غضبك، وفي حديث أنس الآتي بعد أن برك عمر على ركبتيه، فقال: رضينا بالله رباً وبالاسلام ديناً وبمحمد نبياً، والجمع بينهما ظاهر، بأنه قال جميع ذلك فنقل كل من الصحابيين ما حفظ، ودل على اتحاد المجلس اشتراكهما في نقل قصة عبد الله بن حذافة.....
قوله: باب من برك: هو بفتح الموحدة والراء المخففة يقال: برك البعير إذا