ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٩
ففي الكافي:١/٤٤٦، عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: (يحشر عبد المطلب يوم القيامة أمة وحده، عليه سيماء الأنبياء وهيبة الملوك).
وعنه (عليه السلام) قال: (نزل جبرئيل (عليه السلام) على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: يا محمد إن ربك يقرؤك السلام ويقول: إني قد حرمت النار على صلب أنزلك وبطن حملك، وحجر كفلك، فالصلب صلب أبيك عبد الله بن عبد المطلب، والبطن الذي حملك فآمنة بنت وهب، وأما حجر كفلك فحجر أبي طالب. وفي رواية ابن فضال وفاطمة بنت أسد).
وفي الكافي:١/٤٤٨: عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: (كان عبد المطلب يفرش له بفناء الكعبة لايفرش لأحد غيره، وكان له ولد يقومون على رأسه فيمنعون من دنا منه، فجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو طفل يدرج حتى جلس على فخذيه، فأهوى بعضهم إليه لينحيه عنه، فقال له عبد المطلب: دع ابني فإن الملك قد أتاه).
وفي الكافي:٤/٥٨: عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: إن أناساً من بني هاشم أتوا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فسألوه أن يستعملهم على صدقات المواشي وقالوا: يكون لنا هذا السهم الذي جعله الله للعاملين عليها فنحن أولى به، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا بني عبد المطلب إن الصدقة لاتحل لي ولا لكم ولكني قد وعدت الشفاعة، فما ظنكم يا بني عبد المطلب إذا أخذت بحلقة باب الجنة أتروني مؤثراً عليكم غيركم....الخ.). (ورواه في تهذيب الأحكام:٤/ ٥٨ وتفسير العياشي:٢/٩٣ وتفسير نور الثقلين:٢/٢٣٥، و:٣/٢١٠ ووسائل الشيعة: ٦/١٨٥ ومستدرك الوسائل:٧/١١٩).