ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٢
الأسئلة
١ ـ إذا كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لاينفع لأنه ميت، فكيف وصف الله تعالى عن الشهداء العاديين بأنهم (أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) وهم أقل درجة من الرسل؟!
٢ ـ لقد فهم جميع المسلمين قوله تعالى: (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ...) بأنها تشمل حياته (صلى الله عليه وآله وسلم) وبعد وفاته، وعملوا بها، وأفتى بها فقهاء جميع المذاهب ودونوها في مناسكهم! فما دليكم على حصرها بحياته (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ وهل كان المسلمون كلهم على ضلال حتى جاء ابن تيمية في القرن الثامن واكتشف أن جميع المسلمين مشركون كفار لأنهم يقصدون زيارة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ويتوسلون إلى الله به عند قبره؟!!
٣ ـ ما رأيكم في الأدلة الثلاثة التي ذكرناها على حياة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عند ربه؟
٤ ـ هل تخاطبون النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في صلاتكم فتقولون كما يقول المسلمون: (السلام عليك أيها النبيُّ ورحمة الله وبركاته) أم تقلدون الألباني؟
وإذا قلدتم الألباني، فهل أن من يسلم على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بصيغة الخطاب، يكون مشركاً، ومنهم أئمتكم؟!
٥ ـ هل يستطيع أحدكم أن يجيب بلا مواربة ولا تقية على السؤال التالي:
أيهما أنفع الآن برأيكم: العصا، أم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)