ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٠
عين الابتداع). انتهى.
ولاينفع الألباني وغيره من علمائهم أن يغيروا صيغة السلام على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في الصلاة، لأن إمامهم ابن تيمية وابن عبد الوهاب كانا يقولان في صلاتهما: (السلام عليك أيها النبي) فيخاطبونه وهو ميت، وهو نوع من التوسل وهو عندهما شرك أكبر! فإن أرادوا أن يخلصوا أنفسهم من (الشرك) فقد وقع فيه أئمتهم!
ومنها: ما رواه الحافظ الممدوح في رفع المنارة ص٦٢، قال: (قد صح أن النبي (ص) قال: الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون. أخرجه البيهقي في حياة الأنبياء ص١٥، وأبو يعلى في مسنده:٦/١٤٧، وأبو نعيم في أخبار أصبهان:٢/٤٤، وابن عدي في الكامل:٢/٧٣٩. وقال الهيثمي في المجمع:٨/٢١١: ورجال أبى يعلى ثقات. ا هـ، والحديث له طرق.
وقال رسول الله (ص): مررت على موسى وهو قائم يصلي في قبره. أخرجه مسلم:٤/١٨٤٥، وأحمد:٣/١٢٠، والبغوي في شرح السنة:١٣/٣٥١، وغيرهم.
وقال ابن القيم في نونيته عند الكلام على حياة الرسل (عليهم السلام) بعد مماتهم (النونية مع شرح ابن عيسى:٢/١٦٠).
| والرسل أكمل حالةً منه (الشهيد) بلا شك، | وهذا ظاهر التبيـان |