مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٧٦ - ميلاده
نسبا و موضعا، فدخل عليها حين أملكها [١] مكانه يوم الاثنين، في «شعب أبي طالب»، عند الجمرة، و أقام عندها ثلاثة و تلك/ السنة عندهم إذا دخل الرجل على امرأته في يومها [٢].
قال أبو عمر: «و كان حين تزوجها ابن خمس و عشرين سنة، و لم يتزوج غيرها قط، و لم تتزوج غيره قط» ذكره الواقدي [٣].
(فحملت برسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم)) في أيام التشريق، قاله الزبير بن بكار [٤].
و قال سيدي العربي الفاسي:
- د- (الكامل في التاريخ) للإمام: ابن الأثير (١/ ٥٦٦).
ه- (تلقيح فهوم أهل الأثر ...) للإمام: ابن الجوزي ص ١٢.
[١] حول تزوج «عبد الله بن عبد المطلب» ب «آمنة بنت وهب» انظر المصادر و المراجع الآتية:
أ- (الطبقات الكبرى) للإمام: محمد بن سعد- ذكر تزوج عبد الله بآمنة- ١/ ٩٤- ٩٥.
ب- (تاريخ الطبري) للإمام: محمد بن جرير الطبري (٢/ ٤٢٣).
ج- (السيرة النبوية) للإمام ابن كثير- ذكر تزوج عبد الله بآمنة- (١/ ١٧٦- ١٧٧).
د- (سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد) للإمام: الصالحي ١/ ٣٢٦- ٣٢٧.
[٢] قوله: «و أقام عندها ثلاثة ... إلخ»:
أخرجه الإمام/ محمد بن سعد في (الطبقات)- ذكر تزوج عبد الله من آمنة- (١/ ٩٥) بلفظ:
«لما تزوج «عبد الله» آمنة أقام عندها ثلاثا، و كانت تلك السّنّة عندهم إذا دخل الرجل على امرأته في أهلها» اه: الطبقات.
و انظر: (السيرة الحلبية) (١/ ٨٤).
[٣] قول «أبي عمر»- ابن عبد البر-: «و كان حين دخل ... إلى» ذكره في كتابه (الاستيعاب) بحاشية (الإصابة) (١/ ٥٥).
و انظر: (سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد) للصالحي- وفاة عبد الله- الباب الثالث (١/ ٥٥)، (١/ ٣٣١).
[٤] قول «الزبير بن بكار» ذكره الحافظ مغلطاي في (الزهر الباسم في سيرة أبي القاسم)- مخطوط، الجزء الأول- لوحة ٧٢/ ب فقال: «و في كتاب الزبير حملت به آمنة أيام التشريق في شعب أبي طالب عند الجمرة الوسطى» اه: مخطوط الزهر الباسم نسخة الشيخ حماد الأنصاري- (رحمه الله)-.
و انظر: (سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد) للإمام: الصالحي (١/ ٢٣٩).
و انظر: (المواهب اللدنية) للقسطلاني مع شرحها للزرقاني (١/ ١٠٩).