مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٣٢٧ - رفقاؤه
فويل ثم ويل ثم ويل لكل [ [١]]
(و) ثانيهم، و ثالثهم (ابناه): الحسن، و الحسين سيدا شباب أهل الجنة (رضي الله عنهما) [٢].
- الآية «سورة الملك: الآية: ٢٧» هكذا ذكره الحافظ ابن حجر في «اللسان» بنصه، و لم أذكره إلا للتعجب من هذا الضلال و أستغفر الله.
قال الحافظ ابن حجر: حديث كثير الطرق جدا استوعبها «ابن عقدة» في كتاب مفرد منها: صحاح، و منها حسان، و في بعضها قال ذلك يوم غدير خم ... إلخ و لا حجة في ذلك كله على تفضيله على الشيخين، كما هو مقرر بمحله من فن الأصول ... قال الهيثمي: رجال أحمد ثقات. و قال في موضع آخر: رجاله رجال الصحيح. و قال المصنف: حديث متواتر. اه: فيض القدير.
و ذكر السيوطي: أيضا في «الجامع الصغير» ٦/ ٢١٨ حديث رقم: (٩٠٠١) حديثا بلفظ: «من كنت وليه فعلي وليه» و عزاه إلى أحمد، و النسائي، و الحاكم: عن «بريدة» و رمز له بالحسن.
و حول الحديث انظر أيضا المراجع الآتية:
أ- موارد الظمان إلى زوائد ابن حبان للهيثمى ١/ ٥٤٤٠.
ب- مسند الإمام أحمد ١/ ٨٤، ٨٨، ١١٨، ١١٩، ١٥٢٠.
ج- شرح النووى على صحيح مسلم للنووى ١٥/ ١٨٠.
[١] ما بين الأقواس المعكوفة مطموس بالأصل لم أستطع الوصول إليه.
و الأبيات الشعرية كذلك لم أستطع الوصول إليها في المصادر و المراجع المتوافرة لدي.
[٢] حديث «الحسن و الحسين ... إلخ» أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» ٣/ ٣٥ رقم:
٢٥٩٨ بلفظ، عن عمر بن الخطاب، (رضي الله عنه).
قال المحقق: رواه أبو نعيم في الحلية ٤/ ١٣٩، و قال: غريب من حديث الأعمش، عن إبراهيم تفرد به حكيم.
قلت: قال أبو حاتم: متروك، و كذا في مجمع الزوائد ٩/ ١٨٢.
و للحديث روايات أخرى في «المعجم الكبير» ٣/ ٣٥- ٣٩ عن:
أ- علي- (رضي الله عنه)- تحت رقم: ٢٦٠١٠.
ب- الحارث- (رضي الله عنه)- تحت رقم: ٢٦٠٠.
ج- أبو هريرة- (رضي الله عنه)- تحت رقم: ٢٦٠٥.
د- حذيفة- (رضي الله عنه)- تحت رقم: ٢٦٠٦.
ه- زر بن حبيش- (رضي الله عنه)- تحت رقم: ٢٦٠٧.
و- أبو سعيد الخدري- (رضي الله عنه)- تحت أرقام: ٢٦١٠، ٢٦١١، ٢٦١٢، و انظر أيضا بقية الروايات. اه: المعجم الكبير للطبراني.
و عن مناقب «الحسن» و «الحسين» على سبيل الاجتماع و الانفراد انظر: «سبل الهدى» للصالحي ١١/ ٥٥- ٨١.