مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٢٩٦ - غزوة مكة
خزاعة، و هم في عقده و عهده- (عليه السلام)- فخرج «عمرو بن سالم الخزاعي الكعبي» حتى قدم المدينة، فوقف على رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) و قال في قصيدته التي أولها:
يا رب إني ناشد محمدا * * * حلف أبينا و أبيه الأتلدا
إلى أن قال:
هم بيتونا بالوتير هجداو قتلونا ركعا و سجدافانصر هداك الله نصرا أبدا
فقال- (عليه السلام)-: «نصرت يا عمرو». و أمر- (عليه السلام)- بالجهاز إليها، و قال: «اللهم خذ العيون و الأخبار عن قريش، حتى نبغتها في بلادها».
-
ثمت أسلمنا فلم ننزع يدافانصر هداك الله نصرا اعتداو ادع عباد الله يأتوا مددافيهم رسول الله قد تجرداإن و سيم خسفا وجهه تربدافي فيلق كالبحر يجري مزيداإن قريشا أخلفوك الموعداو نقضوا ميثاقك المؤكداو جعلوا لي في كداء رصداو زعموا أن لست أدعو أحدو هم أذل و أقل عدداهم بيتونا بالوتير هجداو قتلونا ركعا و سجدافانصرهم هداك الله نصرا أبدا
فقال رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم): «نصرت ... الحديث» اه: السيرة النبوية.
و في «تاريخ الإسلام» للذهبي- فتح مكة- ص ٤٣٦- ٤٧١ قال: «... ثم عرض لرسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم)- عنان من السماء، فقال: إن هذه السحابة لتستهل بصر بني كعب- يعني خزاعة ثم قدم «بديل بن ورقاء» ... إلخ» اه: تاريخ الإسلام.