مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٨٧ - أعمامه، و عماته
(و) ثامنهم: (حمزة [١]) أسد الله، و أسد رسوله، كان أسن من رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم)، و هو أحد الرجلين اللذين لما أسلما أعز الله بهما الإسلام، هو و عمر بن الخطاب- (رضي الله عنهما)-، و سيأتي مزيد تعريف به.
(و) تاسعهم: (أبو طالب) و اسمه: «عبد مناف»، شقيق والد المصطفى و كافله بعد «عبد المطلب»، و كان/ يقى نبوته؛ لكن أبي أن يدين بذلك خوف العار، و فيه نزلت: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ [٢].
و في الصحيح [٣]، أن العباس قال للمصطفى: «إن أبا طالب كان
- العشرة أمه أو ولد، كان العباس يقول: «تموا بتمام عشرة» قاله الزبير بن بكار و قال أبو عمر:
كل ولد العباس له رؤية، و للفضل، و عبد الله سماع قال ابن السكن: يقال: كان أصغر أخوته، و كان أشد قريش بطشا، و لا يحفظ له عن النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) رواية من وجه ثابت ...».
قلت: «و الإخوة العشرة هم: الفضل، و عبد الله، و عبيد الله ... و كثير، و «صبيح»، و «مسهر» و «تمام»، و كلهم متفق عليه، إلا الثامن- صبيح- و التاسع- ...» اه: الإصابة.
و قد ذكر الإمام الدارقطني في كتابه (الأخوة و الأخوات) ص ٥٠، ٥١ أولاد أخر: منهم.
أ- «الحارث بن العباس» أمه، هذلية. ب- «آمنة». ج- «صفية». د- «أم كلثوم».
و قال: بنات العباس لأمهات أولاد.
و قال هشام بن الكلبى: و «صبيح» و «مسهر» ابنا العباس، و لم يتابع على ذلك.
و قال إبراهيم الحربي: و «لبابة»، و «أمينة»، «قاله لنا ابن مخلد عنه» اه: الإخوة ...
و حول أولاد العباس (صلى اللّه عليه و سلّم) انظر:
أنساب الأشراف للإمام البلاذرى ٤/ ٣١، ٣٢.
[١] حول «حمزة بن عبد المطلب» انظر: المصادر و المراجع الآتية:
١- (الطبقات) للإمام محمد بن سعد ١/ ٨٨، ٩٣، ٩٥، ١٠٨، ١٠٩، ٢٠٠، ٢/ ٦، ٨/ ١٧، ٢٤، ٤١ ... إلخ.
٢- (الاستيعاب) لابن عبد البر ٣/ ٧٠، ٨٢ رقم: ٥٤٤.
٣- (أسد الغابة) لابن الأثير ١/ ٥٢٨ رقم: ١٢٥١.
٤- (الإصابة) للإمام لابن حجر ٢/ ٢٨٥، ٢٨٧ رقم: ١١٠٢.
[٢] سورة القصص، من الآية: ٥٦.
[٣] الحديث متفق عليه أخرجه البخاري و مسلم من رواية العباس بن عبد المطلب، و غيرهما:
فأخرجه البخاري في صحيحه كتاب (المناقب) رقم: ٣٥٩٤ بلفظ: عن العباس بن عبد المطلب- (رضي الله عنه)- قال للنبي (صلى اللّه عليه و سلّم): ما أغنيت عن عمك؛ فإنه كان يحوطك،-