مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٧٩ - أعمامه، و عماته
(و) ثالثهم: (جحل [١])- بجيم فمهملة- و معناه «اليعسوب» العظيم.
و قيل:- بتقديم المهملة على الجيم- قاله الدارقطنى، و معناه «الخلخال»، و اسمه: «المغيرة»، و لم يدرك الإسلام، و لا عقب له.
(و) رابعهم: (ضرار [٢])- بكسر الضاد المعجمة- شقيق «العباس»، و كان
- ابن عبد البر في (الاستيعاب) ١٣/ ٦٩: «ضباعة بنت الزبير ... تزوجها «المقداد بن الأسود ... فولدت له: «عبد الله» و «كريمة» فقتل «عبد الله» يوم «الجمل» مع «عائشة- (رضي الله عنهما)-» اه: الاستيعاب.
و انظر (الإصابة) لابن حجر- القسم الأول- ١٣/ ٢٦، ٢٧ رقم: ٦٦٩.
و عن «أم حكيم» ... قال الإمام ابن عبد البر في (الاستيعاب) ١٣/ ٢١٢ رقم: ٣٥٤٣: «أم حكيم ابنة الزبير بن عبد المطلب، أخت «ضباعة بنت الزبير» كانت تحت «ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب» أسلمت، و هاجرت. روى عنها ابنها «ابن أم حكيم بنت الزبير» عن عبد الله بن نوفل، أن رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) دخل على ضباعة بنت الزبير، فنهش عندها كتفا، ثم صلى و ما توضأ» اه: الاستيعاب.
و انظر: (الإصابة) لابن حجر ١٣/ ١٩٥ رقم: ١٢١٥، و سماها باسم «أم الحكم» و يقال: «أم حكيم»، و هي ابنة عم النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) ... و يقال: «إنها أخته من الرضاعة ... إلخ» اه: الإصابة.
[١] «جحل» في جميع نسخ (أوجز السير)- أصل كتابنا- التي تحت يدي، ورد «حجل»- بتقديم الحاء المهملة على الجيم المعجمة- عدا كتابنا هذا- مستعذب الأخبار- و «الجحل»- بتقديم المعجمة-: الزق العظيم، «و طائر شبيه بالجرادة ... إلخ» اه: الاشتقاق.
و قال الزرقاني في (شرح المواهب اللدنية) ٣/ ٢٧٥: «الجحل ... و نوع من اليعاسيب، و قال أبو حنيفة الدينوري: كل شيء ضخم فهو «جحل». و قال الدارقطني: حجل- بتقديم الحاء المهملة على الجيم الساكنة- و بضبط الدارقطني جزم الإمام النووي في تهذيبه، و الحافظ ابن حجر في «التبصير»، و هو في الأصل: القيد و الخلخال ... إلخ» اه: شرح المواهب بتصرف.
و انظر: (زاد المعاد) للإمام ابن قيم الحوزية ص ٨٧.
و انظر: (الدرة المضية) للمقدسي ص ٣١.
و انظر: (تلقيح فهوم أهل الأثر) لابن الجوزي ص ١٦.
[٢] و «ضرار ...» ترجم له الإمام البلاذري في كتاب (مجمل في أنساب الأشراف) ١/ ٩٧، ٩٨ فقال: «... و أمه نتيلة سعدى بنت، مات حدثا قبل الإسلام ...».
و أضلت «نتيلة» ابنها «ضرارا»، فكاد عقلها يذهب جزعا، و ولهت و لها شديدا، و كانت ذات يسار، فجعلت تنشده في الموسم، و تقول:
أضللت أبيض لوذعيا * * * لم يك مجلوبا و لا دعيّا
-