مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٧٨ - أعمامه، و عماته
«المعري [١]» في رسالته [٢] «الصاهل [٣] و الشاحج [٤]».
إذا كنت في حاجة مرسلا * * * فأرسل حكيما و لا توصه
و إن باب أمر عليك التوى * * * فشاور لبيبا و لا تعصه [٥]
و لم يدرك الإسلام، و هو وصي [٦] «عبد المطلب» و أولاده:
«عبد الله» و «ضباعة» و «أم حكيم [٧]».
[١] و «المعرى» ترجم له الإمام جمال الدين أبو الحسن القفطي (ت ٦٢٤ ه) في كتابه (إنباه الرواة على أنباه النحاة) ١/ ٨١، ١١٨ فقال: «أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان، أبو العلاء التنوخي الشاعر، من أهل (المعرة)- أى: معرة النعمان- كان حسن الشعر، جزل الكلام، فصيح اللسان، غزير الأدب، عالما باللغة، حافظا لها .... إلخ» اه: إنباه الرواة.
و قال الذهبي في (سير أعلام النبلاء) ١٨/ ٢٣، ٣٩ رقم: ١٦ هو: الشيخ العلامة الآداب، أبو العلاء ... المعرى الأعمى ... صاحب التصانيف، و المتهم في نحلته ولد في سنة ثلاث و ستين و ثلاثمائة ...» اه: سير أعلام النبلاء.
[٢] عن مؤلفات المعري قال القفطي في «إنباه الرواة ...»- المصدر السابق- «و له أيضا كتاب الصاهل، و الشاحج» يتكلم فيه على لسان «فرس»، و «بغل»، مقداره أربعون كراسة» اه: إنباه الرواة.
و انظر: (كشف الظنون) لحاجي خليفة- حرف الصاد- ١/ ٨٧٠.
[٣] و «الصهيل»: صوت الفرس؛ كالعواء للذئب؛ و الخوار للبقرة.
[٤] و «الشحيج» و «الشحاج»- بالضم- صوت البغل، و بعض أصوات الحمار. و قال ابن سيده:
«هو صوت البغل و الحمار، و الغراب إذا أسن، و يقال للبغال: «بنات شاحج» ... إلخ» اه:
لسان العرب/ شحج.
[٥] البيتان ذكرهما الإمام ياقوت الحموي في (معجم الدباء) ٤/ ٨٧ مع اختلاف في بعض الألفاظ:
إذا كنت في حاجة مرسلا * * * و أنت بها كلف مغرم
فأرسل حكيما و لا توصه * * * و ذاك الحكيم هو الدرهم
و البيتان أيضا في ص ١ من طبعة الهند لكتاب (أوجز السير)- أصل كتابنا- الطبعة الهندية في (بومبي) في شهر رجب ١٣١١ ه.
[٦] قوله: «و كان وصي ...»- يريد الزبير- و هذا يخالف ما ذكره الإمام ابن حبان في كتابه (الثقات) ١/ ٣٥ حيث قال: «و أما أبو طالب ... فكان وصي عبد المطلب، أوصى إليه «عبد المطلب» في ما بعده، و في حفظ رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) و تعهده على ما كان يتعهده «عبد المطلب» في حياته» اه: الثقات.
و انظر: (تلقيح فهوم أهل الأثر) للإمام ابن الجوزي ص ١٦.
[٧] و «عن ضباعة، و أم حكيم انظر ما ذكر عنهما، في ترجمة «الزبير» و عن «ضباعة» أيضا قال-