مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٦٠ - نساؤه
أول مهاجرة من النساء.
و قيل: بل ليلى/ بنت أبي حثمة [١] [...] [٢] و هي زوجة «عامر بن ربيعة [٣]» فتوفي عنها «أبو سلمة [٤]» في جمادى الآخرة، سنة أربع، و كان أصيب يوم «أحد» بسهم، و تزوجها (عليه السلام) في ليال بقين من شوال على الأصح [٥].
[١] و «ليلى ...» ترجم لها الإمام ابن عبد البر في (الاستيعاب) ١٣/ ١٤٧، فقال هي: «ليلى بنت أبي حثمة بن حذيفة ...» القرشية العدوية، امرأة «عامر بن ربيعة» هاجرت الهجرتين، و صلت القبلتين ... و يقال: أنها أول ظعينة دخلت المدينة مهاجرة، و قيل: بل تلك «أم سلمة».
و قال الزبير، و مصعب: «ليلى بنت أبي حثمة» هي أول ظعينة قدمت المدينة مع زوجها، «عامر ابن ربيعة» اه: الاستيعاب.
و انظر: (الإصابة) للإمام ابن حجر ١٣/ ١١٦ رقم: ٩٥٨٢.
[٢] ما بين القوسين المعكوفين غير واضح بالأصل.
[٣] و «عامر ...» ترجم له الإمام ابن عبد البر في (الاستيعاب) ٥/ ٢٨٧، ٢٨٨ رقم: (١٣٢٧) فقال هو: «عامر بن ربيعة العنزي العدوي» حليف لهم ... اختلف في نسبته- انظر الاختلاف الذي ذكره ابن عبد البر- «... أسلم «عامر» بمكة، قديما و هاجر إلى أرض الحبشة مع امرأته، ثم هاجر إلى المدينة، و شهد «بدرا»، و سائر المشاهد، و توفى سنة ثلاث و ثلاثين، و قيل: سنة خمس و ثلاثين، بعد مقتل «عثمان» (رضي الله عنه) بأيام، يكنى «أبا عبد الله» ... إلخ» اه:
الاستيعاب. و انظر: (الإصابة) للإمام ابن حجر ٥/ ٢٧٧، ٢٧٨ رقم: ٤٣٧٤.
[٤] و «أبو سلمة» ترجم له الإمام ابن عبد البر في (الاستيعاب) ٦/ ٢٧١/ ٢٧٣ رقم: ١٥٨٩ فقال: «عبد الله ابن عبد الأسد بن هلال ... أبو سلمة زوج «أم سلمة» قبل رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) أمه: برة بنت عبد المطلب.
قال ابن إسحاق: أسلم بعد عشرة أنفس، فكان الحادي عشر من المسلمين، هاجر مع زوجته «أم سلمة» إلى أرض الحبشة.
قال مصعب الزبيرى: أول من هاجر إلى أرض الحبشة، أبو سلمة ... ثم شهد «بدرا» و كان أخا رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) و أخا «حمزة» من الرضاعة، أرضعته «ثويبة» مولاة «أبي لهب»، أرضعت «حمزة»، ثم رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم)، ثم أبا سلمة، و استخلفه رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) على المدينة؛ حين خرج إلى «غزوة العشيرة»، و كانت في السنة الثانية من الهجرة، توفي «أبو سلمة» في جمادى الآخرة من الهجرة، و هو من غلبت عليه كنيته، و كان عند وفاته قال: «اللهم اخلفني في أهلي بخير «فأخلفه رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) على زوجته «أم سلمة» فصارت أمّا للمؤمنين، و صار رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) ربيب بنيه: «عمر» و «سلمة» و «زينب» اه: الاستيعاب. و انظر أيضا (الاستيعاب)- الكنى، ١١/ ٣٠٧ رقم: ٣٠١٣.
و انظر: (الإصابة) لابن حجر ٦/ ١٤٠، ١٤٢ رقم: ٤٧٧٤.
[٥] عن زواج رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) ب «أم سامة» قال ابن سعد في (الطبقات) ٨/ ٧٨: «عن عمر بن أبي سلمة ... فاعتدت أمى، و حلت لعشر بقين من شوال سنة أربع، فتزوجها رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) في ليال بقين من شوال سنة أربع ...» اه: الطبقات.