مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٦٢ - نساؤه
السلام [١]. كما أن «زينب بنت جحش» أول من مات بعده.
(و) سابعتهن [٢]: (زينب بنت جحش) [٣] الأسدية، أمها «أميمة بنت عبد المطلب [٤]» «عمة رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم)، و كانت عند مولاه [٥] «زيد بن حارثة [٦]»، فلما
- أبي سلمة» قال: نزلت في قبر «أم سلمة» أنا، و أخي سلمة، و «عبد الله بن عبد بن أبي أمية»، و «عبد الله بن وهب بن زمعة الأسدي»، فكان لها يوم ماتت، أربع و ثمانون سنة» اه: الطبقات.
[١] عن كونها آخر من مات من أزواجه (صلى اللّه عليه و سلّم) أخرج ابن زبالة في كتابه (المنتخب من كتاب أزواج النبي (صلى اللّه عليه و سلّم)-) ص ٦٤ بلفظ: «عن ابن شهاب، قال: كانت (أم سلمة) زوج النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) آخر نساء النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) وفاة» اه: المنتخب.
[٢] أم المؤمنين «زينب بنت جحش» ترجم لها الإمام ابن سعد في (الطبقات) ٨/ ١٠١ فقال: هي «زينب بنت جحش بن رباب بن يعمر بن صيرة ... بن أسد بن خزيمة» و أمها: «أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى» اه: الطبقات.
و انظر: كتاب (الاستيعاب) للإمام ابن عبد البر- زينب ١٣/ ١٥، ٢١ رقم: ٣٣٥.
و انظر: كتاب (الإصابة) للإمام ابن حجر ١٢/ ٢٧٥، ٢٨٧ رقم: ٤٦٨.
[٣] يوجد في بعض نسخ (أوجز السيرة ...)- اصل كتابنا- «كنيت بأم الحكم»، و لم أجد من ذكرها بهذه الكنية في المصادر و المراجع لمتوافرة لدى و الله أعلم.
[٤] و «أميمة ...» ترجم لها ابن سعد في (الطبقات) ٨/ ٤٥، ٤٦،- ذكر عمات الرسول (صلى اللّه عليه و سلّم)- فقال: «... أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي» و أمها «فاطمة بنت عمرو ابن عائذ بن عمران، بن مخزوم»، و تزوجها في الجاهلية «جحش بن رباب بن يعمر ... بن أسد بن خزيمة، حليف حرب بن أمية بن عبد شمس. فولدت له «عبد الله» شهد «بدرا» و «عبيد الله» و «عبدا»، و هو أبو أحمد، و زينب بنت جحش، و أطعم رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) أميمة بنت عبد المطلب، أربعين وسقا من تمر «خبير» اه: الطبقات.
و قال ابن حجر في (الإصابة) ١٢/ ١٣٨ رقم: ١٠٦: «... أميمة ... عمة رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) اختلف في إسلامها، فنفاه محمد بن إسحاق، و لم يذكرها غير محمد بن سعد- تقدم في الرقم السابق ١» اه: الإصابة.
[٥] انظر معنى «المولى» في مقدمة التحقيق.
[٦] و «زيد بن حارثة ...» ترجم له ابن عبد البر في (الاستيعاب) ٤/ ٧٤، ٥٤ رقم: ٧٤٣ فقال: «زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي» أبو أسامة، مولى رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) كان زيد هذا قد أصابه سباء في الجاهلية، فاشتراه «حكيم بن حزام» في سوق حباشة، و هي سوق بناحية مكة، كانت مجمعا للعرب .. اشتراه حكيم، لخديجة، فوهيته لرسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) فتبناه رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) بمكة قبل النبوة، و هو ابن ثمان سنين، و كان رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم)- حين تبناه على حلف قريش يقول:
هذا ابني وارثا، و موروثا يشهدهم على ذلك ... و دعى زيد بن محمد، حتى جاء الإسلام-