مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٤٩ - نساؤه
يثبت [١].
و فضائلها- رضي الله عنه- أكثر من أن تحصى، منها:
أحبت النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) على سائر [٢] نسائه، كما في الحديث، لما سئل (عليه السلام): أي/ الناس أحب إليك؟ قال: «عائشة». «قيل: فمن الرجال؟! قال: أبوها [٣]».
- و قال الإمام ابن حجر في (التلخيص ...) أيضا: «و قد روى عبد الرزاق في (المصنف) عن معمر، عن هشام ابن عروة، عن النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) كناها أم عبد الله، فكان يقال لها: أم عبد الله، حتى ماتت، و لم تسقط.
و روى الطبراني من وجه آخر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: «كناني النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) «أم عبد الله»، و لم يكن لي ولد و لا سقط».
و في سنن أبي داود بسند صحيح عنها، قالت يا رسول الله: كل صواحبي لهن كنى غيري، قال: فاكتني بابنك «عبد الله بن الزبير». فكانت تكنى «أم عبد الله» و هذا الحديث فيه اختلاف في إسناده، و هذا كله مما يضعف رواية «داود بن المحبر». اه: التلخيص الحبير ٤/ ١٤٤، ١٧٧ بتصرف.
[١] حول عدم ثبات الحديث انظر التعليق السابق رقم: ٦.
[٢] قوله: «على سائر» يعنى الجميع؛ و ذكر الجوهري في (الصحاح) ما يخالف ذلك- يعنى البعض-، و قد ذكرنا آراء العلماء فيما ردوا به عليه في كتاب (الفارق بين المصنف و السارق) للإمام السيوطي، بتحقيقنا، فارجع إليه.
و انظر: (درة الغواص ...) للحريرى ص ٤ رقم: ١.
[٣] حديث «أحب الناس إليك «عائشة» ... إلخ»، متفق عليه من رواية» عمرو بن العاص:
فأخرجه الإمام البخاري في (صحيحه) ٣/ ١٣٣٢٩ رقم: ٣٤٦٢، بلفظ: عن «عمرو بن العاص»- (رضي الله عنهما)- أن النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) بعثه على جيش ذات السلاسل، فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟! قال: «عائشة» فقلت: من الرجال؟! قال: «أبوها» قلت: ثم من؟! قال: «عمر بن الخطاب»- رضي الله عنه- فعد رجالا.
و انظر: الحديث أيضا في (الجامع الصحيح) ٤/ ١٥٨٤ رقم: ٤١٠٠، و أخرجه الإمام مسلم في (صحيحه) ٤/ ١٨٥٦ رقم: ٢٣٨٤.
و انظر: الحديث أيضا في كتب السنة الآتية:
١- جامع الإمام الترمذي ٥/ ٧٠٥ رقم: ٣٨٨٥، من رواية «عمرو بن العاص» و قال: هذا حديث حسن.
٢- جامع الترمذي ٥/ ٧٠٦ رقم: ٣٨٨٦، من رواية «عمرو بن العاص» و قال: هذا حديث حسن غريب، من هذا الوجه، من حديث إسماعيل، عن قيس.
٣- جامع الترمذي ٥/ ٧٠٧ رقم: ٣٨٥٠، من رواية أنس بن مالك، و قال: هذا حديث-