مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٤٨ - نساؤه
(و بنى بها [١]) في شوال في السنة الأولى من مهاجره، و (هي) يومئذ (بنت تسع سنين [٢]) و أقامت معه تسع سنين [٣]، (و مات رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) و عائشة بنت ثمان عشرة سنة [٤])، و لم يتزوج بكرا [٥] غيرها. يقال: إنها أتت من النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) بسقط [٦]. و لم
- و انظر الإصابة لابن حجر ١٣/ ٣٨.
و انظر: تاريخ الطبري للإمام الطبري ٢/ ٣٩٨، ٣٩٩.
[١] عن بنائه (صلى اللّه عليه و سلّم) بعائشة، قبل الهجرة ... إلخ» قال ابن عبد البر في (الاستيعاب) ١٣/ ٨٤، رقم: ٣٤٢٩،- ترجمة «عائشة- (رضي الله عنها)-: «تزوجها رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) بمكة- أي:
عقد عليها- قبل الهجرة بسنتين، هذا قول، أبي عبيدة، و قال غيره: بثلاث سنين، و هي بنت سنين، و قيل: بنت سبع، و ابنتى بها بالمدينة، و هي ابنة تسع سنين لا أعلمهم اختلفوا في ذلك» اه: الاستيعاب بتصرف.
و انظر: الإصابة للإمام ابن حجر ١٣/ ٣٨، ٣٩ رقم: ٧٠١.
و انظر: مجمع الزوائد كتاب (المناقب)، باب في فضل عائشة، أم المؤمنين- (رضي الله عنها)- (باب تزوجها) ٩/ ٢٨٨، ٢٣١.
و تنظر: الكامل في التاريخ للإمام ابن الأثير ٢/ ١٧٥.
[٢] المراد بالبناء هنا الدخول، و حوله انظر ما ذكرناه سابقا.
و انظر: فتح الباري كتاب (النكاح) ٨/ ١٨٠، ٩/ ١٢٠، و كتاب (التعبير) ١٢/ ٣٩٩، ٤٠٠.
[٣] حول قوله: «... بنت تسع سنين» انظر: ما ذكرناه سابقا.
[٤] حول قوله: «... بنت ثمان عشرة سنة» انظر: ما ذكرناه سابقا.
[٥] حول قوله: «... و لم يتزوج بكرا غيرها» قال ابن عبد البر في (الاستيعاب) ١٣/ ٨٧: «لم ينكح (صلى اللّه عليه و سلّم) بكرا غيرها» اه: الاستيعاب.
و انظر: الطبقات للإمام محمد بن سعد ٨/ ٥٨، ٥٩، ٦٣.
و انظر: مجمع الزوائد للهيثمي ٩/ ٢٤٤.
[٦] و «السقط»:- بالكسر، و الفتح، و الضم و الكسر- أكثرها الولد، الذي يسقط من بطن أمه، قبل تمامه، و المتلئم لابس عدة الحرب،- يعنى- أن ثواب السقط، أكثر من ثواب كبار الأولاد؛ لأن فعل الكبير يخصه أجره و ثوابه، و إن شاركه الأب في بعضه، و ثواب السقط موفر على الأب، و منه الحديث «يحشر من السقط إلى الشيخ الفاني مردا، جردا، مكحلين ... إلخ» اه: النهاية في غريب الحديث لابن الأثير.
و «حديث السقط» أخرجه الإمام ابن السني في كتابه (عمل اليوم و الليلة) بلفظ: «... عن هشم بن عروة، عن أبيه عن عائشة- (رضي الله عنهما)- أسقطت من رسول الله سقطا، فسمّاه «عبد الله»، و كناني بأم «عبد الله» قال ابن حجر في (التلخيص الحبير)، و في إسناده «داود ابن المحبر» و هو كذاب» اه: التلخيص الحبير ٤/ ١٤٧ بتصرف.