سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٩٠ - شرح غريب ذكر إرساله- (صلّى اللّه عليه و سلم)- خراش بن أمية، و بعده عثمان، و مبايعته- (صلّى اللّه عليه و سلم)- بيعة الرضوان، و ذكر الهدنة، و كيف جرى الصلح
المناجزة في الحرب: المبادرة و المقاتلة.
مازن- بكسر الزّاي: أبو قبيلة.
البيعة البيعة: بنصبها على الإغراء.
روح القدس: جبريل- (صلّى اللّه عليه و سلم)- و تقدم الكلام على ذلك في ترجمته في أبواب المعراج.
ثرنا- بالمثلثة: نهضنا.
سمرة- بفتح المهملة و ضمّ الميم: من شجر الطّلح، و هو نوع من العضاه الحجفة- بحاء فجيم ففاء مفتوحات: التّرس الصغير يطارق بين جلدين الدّرقة: الحجفة.
عزلا- بكر الزّاي مع فتح العين، و بضمّها: أي لا سلاح معه يقاتل به فيعتزل الحرب.
أبغني: أعطني.
محدقون به: محيطون ناظرون إليه بأحداقهم.
الجدّ بن قيس: بفتح الجيم و تشديد الدّال المهملة.
ضبأ إليها- بفتح الضاد المعجمة و الموحدة مهموز: اختبأ بها.
اصطنعوا- بصاد ساكنة فطاء مفتوحة مهملتين، فنون مكسورة، فعين مهملة: اتّخذوا صنيعا، يعني اتخذوا طعاما تنفقونه في سبيل اللّه.
لن يدرك قوم بعدكم صاعكم و لا مدّكم، الصّاع: أربعة أمداد، و المد: ربع صاع و هو رطل و ثلث بالعراقي عند الشّافعي و أهل الحجاز، و رطلان عند أبي حنيفة و أهل العراق، أي ما يبلغ ثواب صاع أحدكم و لا مدّه في الثواب إذا تصدّق به.
تشميرهم إلى الحرب: إسراعهم إليه.
القضية [١] ...
الهدنة- بضم أوّله و سكون ثانيه و بضمه أيضا: الصلح و الموادعة بين المتحاربين.
مقنّعان في الحديد- بتشديد النون: عليهما بيضه.
العنوة- بفتح العين المهملة و سكون النون: أخذ الشيء قهرا.
عيبة مكفوفة- بفتح العين المهملة و سكون التحتية: أي أمر مطويّ في صدور سليمة، و هو إشارة إلى ترك المؤاخذة بما تقدم بينهم من أسباب الحرب و غيرها، و المحافظة على العهد الذي وقع بينهم.
[١] بياض في الأصول بمقدار كلمتين، و لعل المراد «الصلح» أو «الموادعة».